الاتصال بالشيخ حماد   الادعية الصحيحة الرقية الشرعية طب الأعشاب العلاج بالحجامة الرئيسية
   الحبة السوداء (حبة البركة) تعالج تساقط الشعر    الجزر يساعد مرضى النقرص    نص الرقية الشرعية    هـل حقـا دخـول الجـن في جسـد الانسـان !!!    العلاج من العين والحسد    ما هى الحجامة وأنواعها وفوائدها    تنبيهات لكل حجام !؟    اذكار الصباح والمساء    دعاء الصائم عند الإفطار  
 
ابحث داخل الموقع
 
 
شارك معنا في نشر الموقع
 
   
مواقع تستحق الزيارة
 
موقع نصرة رسول الله صلي الله عليه وسلم
موقع طريق الاسلام
موقع الشيخ محمد حسان
موقع الشيخ محمد حسين يعقوب
منتدي وموقع الداعيات إلي الخير
موقع الداعية بيير فوجل - أبو حمزة
 
   

معلومات قرآنيه
 
في القرآن الكريم "114" سورة واكثر من ستة آلاف آية- 6236 آية- كل ذلك في "30" جزءاً ينقسم كل منها الى حزبين كل حزب فيه "4" اجزاء يسمى كل جزء منها بـ"ربع الحزب"، وبذلك يضم القرآن الكريم 60 حزباً و "240" ربعاً ويحتوي القرآن على 6200 آية، منها 400 آية فيها أحكام فقهية و5800 آية الباقية هي آيات لتزكية القلوب وتطهيرها . فسبحان الذي أنزل الكتاب فيه منهج حياة المسلم من تشريع وأخلاق.

عدد النقاط في القرآن الكريم "1015030" نقطة- تقريباً- اما حروفه فيبلغ عددها "323670" تكوّن بمجموعها "77934" كلمة قرآنية.

كل سورة تتكون من جمل او مقاطع يسمى كل منه آية.

سور القرآن الكريم "87" منها مكية و"27" منها مدنية.

كل السور تبدأ بالبسملة سوى سورة "التوبة" المباركة ، وسورة النمل المباركة فيها بسملتان.

سبع سور من القرآن الكريم تحمل اسماء سبعة انبياء ، وهي سورة : يونس- هود- يوسف-ابراهيم- محمد- نوح.

اطول السور سورة البقرة المباركة بـ"286" آية واقصرها سورة الكوثر بـ"3" آيات.

سورة التوحيد- الاخلاص- هي السورة الوحيدة التي تحتوي على كسرة واحدة (لم يلِد)، هذا بغير البسملة.

سورة الحمد المباركة : هي اول سورة فيما سورة الناس آخر سورة ، وفقاً للترتيب المعروف في المصاحف الشريفة ، لاوفقاً لنزول السّور .. ففي هذه الحالة ستكون العلق اول السور النازلة على صدر نبينا محمد"ص" ، فيما كانت سورة النصر آخرها.

لفظ الجلالة "الله" جل وعلا، ورد في القرآن الكريم "2707" مرات، "980" في حالة الرفع و"592" في حالة النصب و"1135" في حالة الجر.

كلمة "وليتلطّف" تتوسط كلمة القرآن الكريم ، وحرف "التاء" فيها يتوسط حروفه.

لكل سورة في القرآن الكريم اسم خاص بها، ولبعض السور اكثر من اسم حتى ان سورة "الحمد" المباركة لها اكثر من "20" اسماً منها : الفاتحة- ام الكتاب- السبع المثاني- الكنز- الوافية- الكافية- الشافية وغير ذلك

بعض السور أُخذت اسماؤها من الحروف المقطعة التي في اول السورة ، كما في سور طه- يس-ص-ق..... ثم ان السور والايات المكية هي تلك التي نزلت قبل الهجرة ، والمدنية هي النازلة بعدها .. على ان بعض العلماء يعتبرون مكية الاية او مدنيتها متعلق بمكان نزولها من غير ان يكون لذلك علاقة بالهجرة.


قصر الايات هي: "يس" في السورة المسماة بهذا الاسم .. وقيل "مدهامتان" في سورة الرحمن، لكن اطول اية هي : الثانية والثمانون بعد المائتين من سورة البقرة وهي آية الدَين.

تسع وعشرون سورة تبدأ بالحروف المقطعة.

خمس سور تبدأ بـ"الحمد لـ....." وهي : الفاتحة والانعام والكهف وسبأ وفاطر.

سبع سور تبدأ بتسبيح الخالق جل وعلا "سبح- يسبح- سبحان" وهي : الاسراء والاعلى والتغابن والجمعة والصف والحشر والحديد.

ثلاث سور تبدأ بـ"يا ايّها النبي" وهي : الاحزاب ، والطلاق ، والتحريم.

سورتان تبدءان بـ"يا ايها المزمّل" و"يا ايها المدثّر" وهما : المزمل ، والمدثر.

ثلاث سور تبدأ بـ"يا ايها الذين امنوا" وهي : المائدة ، والحجرات ، والممتحنة.

خمس سور تبدأ بـ"قل" وهي : الجن ، والكافرون ، والاخلاص ، والفلق ، والناس.

سورتان تبدءان بـ"يا ايها الناس" وهما : النساء ، والحج.

اربع سور تبدْان بـ"إنّا" هي : الفتح ، ونوح ، والقدر ، والكوثر.

خمسة عشر سورة تبدأ بصيغة القسم وهي : الذاريات ، والطور ، والنجم ، والمرسلات ، والنازعات ، والبروج ، والطارق ، والفجر ، والشمس ، والليل ، والضحى ، والتين ، والعاديات ، والعصر ، والصافات.

تحتوي (15) من سور القرآن الكريم على سجدة، (4) منها واجبة وذلك في سور "حم فصلت" و"حم السجدة" والنجم والعلق و(11) مستحبة في سور الاعراف والنحل ومريم والحجّ( سجدتان) والنّمل والانشقاق والرّعد والاسراء والفرقان وص.

الكلمة التي وردت في نصف القرآن الثاني ولم ترد ابدا في النصف الاول هي كلمة (كلا)

سورة المجادلة هي السورة الوحيدة التي ورد فيها لفظ الجلالة (الله) في كل آية من آيات السورة كلها

سورتي التحريم والطلاق هما الوحيدتان في القرآن كله المتساويتين في عدد الايات. فعدد آيات كل منهما 12 آية ولم ترد سورة أخرى في القرآن بهذا العدد من الآيات. فسبحان الله!

الآية الوحيدة في القرآن الكريم التي وردت فيها كل الأحرف الهجائية هي الآية الأخيرة في سورة الفتح.

 
   

فـوائد الـحجـامة

فـوائد الـحجـامة :

كفى بالحجامةِ فضلاً وفائدةً:قولُ نبيِّ الإسلام محمد بن عبد الله  صلى الله عليه و سلم والذي زَكَّاهُ،وأثنى عليه ربُّه في كتابه الكريم،فقال جلَّ وعلا: )والنَّجمِ إذا هوى`ما ضلَّ صاحبُكم وما غَوى` وما ينطق عن الهوى`إنْ هو إلاَّ وحيٌ يُوحَى (سورة النجم:آية:1-4 .

فقد ثبت عنه  صلى الله عليه و سلم  في صحيح الأخبار-كما تقدم-أنه قال: (( إنْ كان في شيءٍ من أدويتكم خيرٌ،ففي شَرطةِ محجمٍ،أو شربةِ عسلٍ، أو لذعةٍ بنارٍ تُوافقُ الداءَ،وما أحب أنْ أكتوي )) .

وثبت في المسند، وسننِ أبي داود،وابن ماجة،ومستدرك الحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه و سلم  قال : ((إنْ كان في شيءٍ مما تداويتم به خيرٌ فالحجامة )) .

وأخرج البخاري في الصحيح، وابن ماجة في السنن، وأحمد في المسند عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم  قال: (( الشِّفاءُ في ثلاثةٍ : شربةِ عسلٍ ، وشَرْطةِ محجمٍ ، وكيَّةِ نارٍ، وأنهى أمتي عن الكيِّ )) .

وفي الصحيحين من طريق حميد الطويل عن أنس رضي الله عنه : أنه سُئلَ عن أُجرةِ الحجَّام،فقال : احتجم رسول الله صلى الله عليه و سلم حجمه أبو طيبة، وأعطاه صاعين من طعام ، وكلم مواليه فخففوا عنه، وقال : صلى الله عليه و سلم  (( إنَّ أَمْثلَ ما تداويتم به الحجامة ، والقسط البحري )) .

 فهذه الأحاديث:حُجَّةٌ مُسلَّمَةُ الثبوتِ لا نقاشَ فيها،كيف لا،ونبينا  تحثه ملائكة الرحمن-حين أُسْرِيَ به- على استعمال الحجامة،بل وتأمره عليه الصلاة والسلام :أن يأمر أمته بالحجامة؟! .

للمُصطفى في السَماءِ قالَتْ مَلائِكَةٌ    مُرْ بِالحِجامَةِ شَاكيَ الداءِ  وَالعِـلَلِ

   ما مَــرَّ في مَـلأ إلا وَقـالَ لَهُ     مُرْ أُمَّـهً لَكَ فَلتَحتجِم وَتَمتَــثِلِ(1)

أخرج أحمد في المسند،والترمذي،وابن ماجة في السنن،والحاكم في المستدرك عن ابن عباس رضي الله عنهما-،قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم  : (( ما مررتُ بملأ من الملائكة ليلةَ أسري بي إلاّ كلهم يقول لي : عليك يا محمد بالحجامة )) .

الحديث:حسنه الترمذي،وقال الحاكم : صحيح الإسناد،وقال الإمام الألباني في صحيح الترغيب (3/352) : صحيحٌ لغيره  .

وأخرج الترمذي عن ابن مسعود -رضي الله عنه-،قال: حدَّث رسول الله  صلى الله عليه و سلم عنْ ليلة أُسْري به أنَّه: ((لم يمرَّ بملأ من الملائكة إلا أمروه : أنْ مُرْ أمَّتكَ بالحجامة )).

وأخرجه ابن ماجة من حديث أنس رضي الله عنه.والحديث بمجموع طرقه يرقى إلى درجة الصحة،وانظر :السلسلة الصحيحة ( رقم:2264)،وصحيح الترغيب (3/352) .

 ــــــــــــــ

1-انظر:آداب الأكل،للأقفهسي: (ص32) .

وهذا الأمرُ من الملائكة الكرام:إنما هو أمرٌ من الله جلَّ في علاه .

ومما يدل على ذلك:أمرهم جميعاً له  صلى الله عليه و سلم  وتقريره لذلك،وظاهر الخبر أنَّ الأمر من

الله تعالى،إلاَّ أنَّ الأمر هنا:للمبالغة والتأكيد، وليس للوجوب كما ذكـر ذلـك أهل العلم-رحمهم الله-(1) .

ثمَّ إنَّ في فعلِ الحجامة نوع تأسىٍ برسول الله صلى الله عليه و سلم  .

قال شيخ الإسلام ابن تَيمية رحمه الله-في مجموع الفتاوى (22/325) :

(فالإقتداء به يكون تارة في نوع الفعل ،وتارة في جنسهِ، فإنه قد يفعل الفعل لمعنى يعمُّ ذلك النوع وغيره ،لا لمعنى يخصُّه، فيكون المشروع هو الأمر العام،   مثال ذلك: احتجامه،فإن ذلك كان لحاجته إلى إخراج الدم الفاسد، ثم التأسي هل هو مخصوص بالحجامة، أو المقصود إخراج الدم على الوجه النافع ،ومعلوم أن التأسي هو المشروع ) .

وأيضاً فعل الحجامة ليس المقصود به حفظ الصحة الجسدية لا غير،بل للحجامة مقاصد إيمانية، منها:

 تهذيب النفس،وكبح جماحها،وتطهيرها من أدرانها،وجعلها تسير خاضعةً لربها سبحانه جلَّ وعلا،وهذه المقاصد:مطلبٌ شرعيٌّ عظيمٌ كما لا يخفى ؟! .

____________________

1-انظر:تحفة الأحوذي: (6/176-177) .

 

قال المناوي-رحمه الله- في فيض القدير: (3/403و5/465):

( قال التوربشتي :ووجه مبالغة الملائكة فيها سوى ما عرفوا فيها من المنفعة التي تعود إلى الأبدان: أن الدَّم مركبٌ من القوى النفسانية الحائلة بين العبد وبين الترقي إلى ملكوت السماوات ،وبغلبته يزداد جماح النفس وصلابتها ،فإذا نزف الدم أورثها ذلك خضوعاً وخموداً ،وليناً ورقةً، وبذلك تنقطع الأدخنة الناشئة من النفس الأمارة ،وتنحسم مادتها، فتزداد البصيرة نوراً إلى نورها ).

ويؤيدُ ما تقدم تقريره من مقاصد الحجامة: ما ذكره الطبيب الفاضل محمد بن علي البار في حاشيته على الرسالة الذهبية في الطب النبوي للإمام علي الرضا-رحمه الله- قال حفظه الله-:( وقد ظهر في العصر الحديث أبحاث مفادها أن القمر عندما يكون بدراً،أي في الثالث عشر،والرابع عشر،والخامس عشر،يزداد التهيج العصبي،والتوتر النفسي إلى درجة بالغة.ويقول الدكتور ليبر عالم النفس بميامي في الولايات المتحدة:<إنَّ هناك علاقة قوية بين العدوان البشري والدورة القمرية،وخاصة بين مدمني الكحول والميَّالين إلى الحوادث ،وذوي النـزعات الإجرامية(ويشرح نظريته قائلاً:)إنَّ جسم الإنسان مثل سطح الأرض يتكون من 80 بالمائة من الماء،والباقي هو من المواد الصلبة(.ومن ثمَّ فهو يعتقد بأنَّ قوة الجاذبية القمرية التي تسبب المدَّ والجزر في البحار والمحيطات،تسبب أيضاً

هذا المدَّ في أجسامنا عندما يبلغ القمر أوج اكتماله في الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر.وهو نفسه ما عبر عنه القدماء بتهيج الأخلاط وتبيغ الدم.وكما يحدث المدُّ في البحر عند اكتمال البدر، يحدث هياج الدم وتبيغه في الجسم عند اكتمال القمر أي في اليوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر ) .

وما ذكره الطبيب هو ما أوصى به النبي صلى الله عليه و سلم في أقواله وأفعاله الشريفة من الإحتجام في النصف الآخر من الشهر ،ومن تلك الأحاديث،التي تقدم ذكرها عند حديثنا عن  أوقات الحجامة :

1-(( إنَّ خيرَ ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة،ويوم تسع عشرة،ويوم إحدى وعشـرين )) .الحديث:صحيح لغيره.انظر:صحيح الترغيب: (3/352) .

2-(( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يحتجم في الأخدعين والكاهل،وكان يحتجمُ لسبع عشرة ،وتسع عشرة،وإحدى وعشرين )) .

الحديث: حَسَنٌ .انظر:السلسلة الصحيحة: (رقم:908)صحيح الترغيب: (3/353) .

أقول:ما ذكـره طبيبنا الفاضلُ آنفاً :هو من باب الاستئناس لا غير.

فنحن معاشر المسلمين  يكفينا ما قرَّرَه الشارع الكريم،إلاَّ أنَّ دينَ الإسلام لا يمنع من أخذ الحكمة والفائدة حيثُ وجِدَت ما لم تعارض الشرع ؟! (1) .

__________________

1-فائدة حديث:( الكلمة الحكمة ضالة المؤمن ، فحيث وجدها فهو أحق بها ).

لا يثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم ،فاعتمادنا فيما ذُكرَ ليس على هذا الحديث ،وإنَّما هو  بما ورد في عموم أدلة الشريعة كما لا يخفى على طالب العلم ؟! .

  

ومن فوائد الحجامة :

ما ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم من حديث أنس-رضي الله عنه- قال:قال رسول الله  صلى الله عليه و سلم :(( إذا هاج بأحدكم الدم فليحتجم،فإنَّ الدَّمَ إذا تَبَيَّغَ بصاحبه قتله )) .

التبيغ:ثوران الدم،وتبيغ الدم:هاج وغلب .

وفي الهادي إلى لغة العرب:باغ الدم:ثار وهاج،كما يكون الحال عند من به ارتفاع في ضغط الدم(1).

قال الطبيب الفاضل:محمود ناظم النسيمي-رحمه الله-في كتابه الماتع: الطب النبوي والعلم الحديث (3/96):( تبيغ الدم:بمعنى زيادته،أو تهيجه،يحدث أكثر ما يحدث في ارتفاع التوتر الشرياني،وخاصة الأحمر منه،أي المترافق باحتقان الوجه،والملتحمتين والشفتين،واليدين والقدمين،كما يحدث في فرط الكريات الحمر الحقيقي الذي منه ما يكون ثانوياً لعلل مختلفة،ومنه ما يكون بدئياً،أي أساساً نادراً.

___________________

1- انظر:القامــوس المحيط،ولسان العرب،والنهاية في غريب الحديث،مــــادة: (بوغ ).والسلسلة الصحيحة : (6/562) .

ومن أسباب الثانوي:العلل القلبية الـخَـلْقِية مع الزرقة،وارتفاق التأمور،والتضيقات الرئوية التي تعيق التدمية،وتصلب الشريان الرئوي،والآفات الرئوية الليفية من منشأ إفرنجي،وفرط الكريات الحمر في الارتفاعات،وفرط الكريات الحمر السمي،وسل الطحال وكيسته المائية.

ولم تشخص تلك الأمراض قديماً،ولم تفرق عن بعضها،وإنما اكتفي بذكر العلامة السريرية المشتركة،وهي تبيغ الدم .

ومن الأعراض المشاهدة في فرط التوتر الشرياني ،وفي الأمراض التي يحدث فيها فرط الكريات الحمر الحقيقي:يذكر الصداع،وحس الامتلاء في الرأس،والدوار،وسرعة الانفعال،وقد تحدث اضطرابات بصرية.

ومن الأدوية المفيدة في تلك الأحوال: الفصادة والحجامة المبزغة(الدامية،الرطبة).

- فائدة الحجامة في علاج صداع الرأس :

ثبت في مسند الأمام أحمد وسنن أبي داود وغيرهما عن سلمى-رضي الله عنها- خادم رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت :( ما كان أحد يشتكي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وجعاً في رأسه إلاَّ قال: احتجم،ولا وجعاً في رجليه إلاَّ قال:أخضبهما بالحناء ) .

ثبت علمياً في الطب الحديث:

أنَّ معالجة أوجاع الرأس (-الصداع:Headache ) بواسطة الحجامة له تأثير حسنٌ في نوعين من الصداع،وهما:

 1-الصداع الناجم عن ارتفاع التوتر الشرياني ،وهو صداع غالباً ما يكون صباحاً باكراً في مؤخرة الرأس،ويتحسَّن بالسيطرة على التوتر الشريانتي  .

2-الصداع في مرض الشقيقة، وهي عبارة عن نوبات متكررة من الصداع الذي يكون وحيد الجانب في بدايته غالب الأمر.

وتترافق بحسّ غثيان وقياء،وتترافق باضطرابات حسيّة وحركية،أو اضطرابات في المزاج.

وأثبتت الدراسات :أنَّ الشقيقة تحدث بنسبة أكبر عند مرضى فرط التوتر الشرياني،كما أنَّ مرض فرط التوتر الشرياني يحدث هو الآخر بنسبة أكبر عند مرضى الشقيقة .

وكلا الصداعين:صداع وعائي المنشأ(1) .

________________________

ا-انظر:الطب النبوي والعلم الحديث : (3/98) والطب والشريعة،محمد خالد،والمعجم السريري لارتفاع التوتر الشرياني: (163) وعنهما: الطب النبوي في ضوء العلم الحديث،للدكتور غياث حسن : (2/152-153) .

 - الحجامة في الرأس لمرض الشقيقة :

1-روى البخاري عن ابن عباس-رضي الله عنهما-: ((احتجم النبي  صلى الله عليه و سلم في رأسه وهو محرم،من وجع كان به،بماء يقال له:لحى جَمَلٍ)) .

وفي رواية عنه-رضي الله عنه-: ((أنَّ رسول الله  صلى الله عليه و سلم احتجم وهو محرم في رأسه، من شقيقة كانت به )) .

2-وعن عبد الله بن بحينة - رضي الله عنه-: ((أنَّ رسول الله  صلى الله عليه و سلم احتجم بلَحْيِ جَمَلٍ من طريق مكة،وهو محرم،في وسط رأسه )) أخرجه البخاري،ومسلم بدون ذكر: ((لحي جمل )) .

قوله: ((لحي جمل )) قال الحافظ في فتح الباري(4/51و10/152):(قوله:بلحى جمل بفتح اللام وحكى كسرها وسكون المهملة وبفتح الجيم والميم موضع بطريق مكة )) .

الشقيقة تقدم تعريفها آنفاً :

لاحظ الأطباء عند تطبيق الحجامة على المرضى الذين يعانون من مرض الشقيقة:أنَّ الألم يزول مباشرة،وتختفي نوبات الشقيقة بكلِّ مراحلها إطلاقاً .

ويقول الدكتور عبد المالك الشالاتي-أستاذ الأمراض الداخلية والعصبية بجامعة دمشق-:( من الناحية العصـبية معلوم أنَّ الحجامة هي: سحب كمية من الدم،

وكذلك تنقية الدم،وتخفيف الاحتقان الدموي العام ،وبالتالي الدماغي.

فهي تفيد في حالات:الصداع الوعائي،الصداع التوتري:< الشقيقة > )(1) .

وقال الدكتور النسيمي-رحمه الله-: (وتُعلَّل فائدة الحجامة في وسط الرأس -أي بعيدة عن العروق الدموية الكبيرة - في تسكين الصداع الشقيقي،بحدوث انعكاسات على الأوعية الدمـاغية التي يؤدي انقباضها إلى حدوث ذلك الصداع )(2) . 

-فائدة الحجامة في علاج التواء المفصل :

ثبت عند أبي داود في سنــنه،وغــيره من طريــق أبي الزبير عن جـابر-رضي الله عنه-: (( أن النبي صلى الله عليه و سلم احتجم على وركه من وثء كان به )) .

قوله على وركه:بفتح الواو وكسر الراء ،وفي القاموس: الورك بالفتح والكسر ككتف ما فوق الفخذ . 

_____________________

1-انظر:صحيفة الرياض،العدد:(12127). وصحيفة عكاظ،عدد: (الخميس13/9/2002) ومنتدى الوئام على شبكة الإنترنت .

2-الطب النبوي والعلم الحديث: (3/99) .

وقوله من وثء : بفتح واو وسكون مثلثة آخره همزة،والعامة تقول بالياء ،وهو غلط،وهو:وهن،أو وجع يصيب اللحم ولا يبلغ العظم ،أو وجع يصيب العظم من غير كسر، أو هو الفك (1) .

وثبت في مسند الإمام أحمد،وسنن أبي داود،والنسائي عن أنس-رضي الله عنه-: (( أن رسول الله صلى الله عليه و سلم احتجم وهو محرم،على ظهر القدم من وجع كان به )) .

وعند ابن ماجة من حديث جابر-رضي الله عنه-: (أنَّ النبي صلى الله عليه و سلم سقط عن فرسه على جذع،فانفكت قدمه)قال وكيع يعني أنَّ النبي صلى الله عليه و سلم احتجم عليها من وثء .

من فوائد الحجامة :أنها علاج فعَّال عندما يصاب الإنسان بالتواء المفصل العنيف.

وقد عرَّف الوثء َ، النسيمي بقوله:(هو التواء المفصل منذ تمطط الرُّبط حتى انقطاعها ) (2) .

ــــــــــــــــ

1-انظر: القاموس المحيط ،وعون المعبود: (10/245)،وحاشية السندي على سنن النسائي: (5/193).

2-انظر: الطب النبوي : (3/100) .

-فائدة الحجامة في علاج الـخُراج :

وذلك بشرط الخراج، أي شقه ليخرج الصديد،ثم وضع المحجم لمص كافة محتوياته .

أخرج مسلم في صحيحه عن عاصم بن عمر بن قتادة -رحمه الله-قال:جاءنا جابر بن عبد الله-رضي الله عنه- في أهلنا ،ورجل يشتكي خُراجاً به- أو جراحاً- فقال: ما تشتكي ؟قال:خُراج بي قد شقَّ عليَّ، فقال:يا غلام ائتني بحجام ، فقال: له ما تصنع بالحجام يا أبا عبد الله؟ قال: أريد أن أعلق فيه محجماً، قال :والله إنَّ الذباب ليصيبني،أو يصيبني الثوب فيؤذيني،ويشق عليَّ،فلما رأى تبرمه من ذلك قال:إني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: ( إن كان في شيء من أدويتكم خير، ففي شرطة محجم، أو شربة من عسل، أو لذعة بنار، قال رسول الله  صلى الله عليه و سلم وما أحبُّ أنْ أكتوي، قال فجاء بحجام فشرطه فذهب عنه ما يجد ) .

قال القاضي عياض -رحمه الله- في شرحه على صحيح مسلم (7/113):

(فإنَّ هذا من البديع عند من علم صناعة الطب،وذلك أنَّ سائر الأمراض الامتلائية :إمَّا أن تكون دموية، أو صفراوية،أو سوداوية،أو بلغمية،فإنْ كانت دموية، فشفاؤها إخراج الدم ) (1)  .

ـــــــــــــــ

1-وانظر: شرح النووي على صحيح مسلم : (14/192) والقانون لابن سيناء : (1/13-17) .

100

-الحجَـامة بـعـد التسـمم :

ذكر الإمام ابن القيم-رحمه الله- في الطب النبوي(ص97-98)عن موسى بن عقبة قال: ( معالجة السُّمِّ تكون بالاستفراغات ، وبالأدوية التي تُعارض فعل السمِّ وتبطله:إمَّا بكيفيَّتِها،وإمَّا بخواصها.

فمن عَدِمَ الدواء:فليبادر إلى الإستفراغ الكُلِّي.وأنفعه الحجامة لا سيَّمَا إذا كان البلد حارَّاً ،والزمانُ حارَّا ،فأنَّ القوة السُّميةَ تسري إلى الدم،فينبعث في العروق والمجاري حتى تصل إلى القلب،فيكون الهلاك.

فالدم هو المنفذ الموصل للسم إلى القلب والأعضاء .فإذا بادر المسموم وأخرج الدم:خرجت معه تلك الكيفية السُّمية التي خالطته.

فإن كان استفراغاً تاماً:لم يضره السم،بل إمَّا أن يذهب،وإمَّا أن يضعف فتقوى عليه الطبيعة،فتبطل فعله،أو تضعفه ) .

وأفاد الإمام الذهبي -رحمه الله-: أن الأفضل في علاج الملسوع،هو:أن يشق موضع اللسعة ويوضع عليها المحاجم،وتمص مصاً قوياً،ويجتهد أن يبقى الجرح مفتوحاً ليخرج منه تلك المادة الفاسدة (1) .

ويقرُّ الطب الحديث بفائدة الحجامة في علاج بعض التسممات،ويوصي بنقل الدم بعد وجود التسمم (2) .

ـــــــــــــ

1-انظر:الطب النبوي،للذهبي: (ص262)والطب من الكتاب والسنة،لموفق الدين البغدادي: (ص214) والمنهل الروي في الطب النبوي،لابن طولون الدمشقي: (ص256).

2- الطب النبوي والعلم الحديث: (3/99) .

  

 

كان  الحديث سابقاً:عن فوائد الحجامة تفصيلاً لبعض الأمراض المذكورة،وما سيُذكرُ هنا من الفوائد،إنَّما هو من باب التكميل،وعلى سبيل العموم.والمذكور:استمداده من كتابات متنوعة منقولة من الصحف،والمجلات ،ومواقع متنوعة على شبكة الإنترنت .

 

فريق طبي بريطاني أوفدته العائلة المالكة لدراسة الحجامة  في سوريا:

(أذهل النجاح الذي حققه الأطباء السوريون في عمليات الحجامة الأوسـاطَ الطبية الغربية،الأمر الذي جعل الأطباء يتوافدون إلى دمشق لدراسة هذه الطريقة.وقالت إذاعة الـ B. B. C البريطانية:إنَّ السوريِّن تعودوا الذهاب إلى لندن بحثاً عن سبيلٍ لمعالجة أمراض يئسوا من شفائها،وإجراء الفحوصات الطبية ،والعمليات الجراحية المعقدة،وهذا أمر طبيعي حيث الطب متقدّم جداً في بريطانيا، ولكنْ المفاجئ هو:أن تعكس الأمور ويصبح توجه البريطانيين إلى دمشق.

وذكرت الإذاعة أن فريقاً طبياً وعلمياً بريطانياً قام بإجراء اتصالات وحوارات مع مجموعة من الأطباء السوريين لعلاج المرض الوراثي( الناعور أو الهيموفيليا)بعد أن أثبتت الحجامة نجاحها في شفاء عدد كبير من المرضى في سوريا من هذا الداء .

هذا وصرَّح عضو من الفريق الطبي السوري الذي اكتشف دور الحجامة في شفاء الحالات المرضية المستعصية،بأن الفريق الطبي يمثل العائلة المالكة في بريطانيا.

يذكر أن الفريق الطبي السوري الذي حقق اكتشاف الفوائد العلاجية للحجامة كان قد أعلن من شهرين عن نتائج دراساته التي استمرت أكثر من ثلاث سنوات،توصل من خلالها إلى إثبات القيمة  العلاجية الكبيرة للحجامة في الشفاء من الأمـــراض المستعصية،مثل السـرطان والروماتيزم والشلل النصفي والقلب  )(1) .

ضمن ندوة علمية طبية نظمتها صحيفة (الرياض)العدد(12127)بعنوان:

( الحجامة أنفع ما تداوى به الناس ):

(دمشق مكتب الرياض: أدار الندوة محمد أحمد طيارة:

بعد التحقيق الذي نشرته (الرياض عن الحجامة في العدد (12106) تاريخ 26جمادى الأولى لعام 1422 كثرت الاستفسارات والتساؤلات وانهالت المكالمات.. وللوقوف على حقيقة هذا الموضوع.. فإنَّ صحيفة (الرياض)وحرصاً منها على تقديم المعلومة العلمية الدقيقة لقرائها قامت برعاية ندوة علمية طبية بدمشق شارك فيها: الدكتور أمين سليمان أستاذ أمراض الدم في جامعة دمشق، والدكتور عبد المالك الشالاتي أستاذ الأمراض الداخلية والعصبية بجامعة دمشق. والأستاذ الباحث عبد القادر الديراني،واستضافت الندوة عدداً من المرضى الذين تم علاجهم ب (الحجامة..في البداية تحدث الأستاذ الباحث عبد القادر الديراني الخبير والممارس لعمليات الحجامة منذ أربعين عاماً فقال:جسم الإنسان يتكون

_________________

1-انظر:  http://www.islamweb.net/default.asp.و: ARABIAT-Arabic Electronic Magazine (Sciences).htm .ومجلة المجتمع(العدد:1470 ).

من 80% من المواد السائلة (الماء) كالكرة الأرضية،وهو شبيه بحوض فيه ماء إذا ترك الحوض سنة كاملة،فإنَّ الماء يصبح:آسناً نتناً،ومليئاً بالميكروبات..

أمَّا إذا كان يؤخذ منه،ويعطى فيبقى نقياً طاهراً..وإذا لم يأخذ هذا الجسم ويعطي،فإنَّه يمكن أن تبدأ حركة الدم في الجسم بالتباطؤ،وينجم عن هذا عدم وصول الأغذية الصافية..ويتسلل المرض.. فإذا أخذنا هذا الدم الزائد،أو الفاسد الذي فيه كثير من الشوائب والكريات العازلة التي تتقاعد في أعلى منطقة الجسم وهي الظهر؛فإنَّ هذا الدم يعطل الحركة في الجسم..وإذا سحبناه من الجسم عادت دورة الدم بنشاط قوي..وبدأت الكريات الفتية التي تتكون في الطحال والكبد من جديد.

   ويتابع الديراني:عرضت الأمر على الأطباء لكي يكون العمل مبنياً على قواعد علمية طبية..وتم التنسيق بيننا،وبين أساتذة الطب والمخابر حيث تم تحليل ثلاثمائة عينة قبل وبعد الحجامة لعدد من المرضى،وبعد أن اقتنع الأطباء:اصبحوا يرسلون المرضى،وقد عالجنا حتى الآن-بفضل الله-آلاف الحالات. ويؤكد الديراني:أن من تجرى له الحجامة يجب أن يعيدها كل سنة مرَّة.

أمَّا د. أيمن سليمان أستاذ أمراض الدم في جامعة دمشق،فيقول: الحقيقة إنَّ (الحجامة) هي نوع من العلاجـات الطبية القديمة،والتي شاعت بين الناس منذ قديم العصور منذ عهد الإغريق والهنود والفراعنة،ثم جاء الإسلام ليؤكد عليها..

إنَّ أساس كلِّ تطور في أيِّ مجال هو بداية الفكرة النظرية،وهذا يدل على أن طب الحجامة:طبٌّ هام من أجلِ الوقاية.. وكذلك من أجل العلاج ..

والذي حدث في هذه الأيام:أنَّه منذ حوالي سنتين أخذ فريق طبي كبير يحاول أن يقارب الطب القديم الحديث بنتائجه المبهرة..فوجدنا أن هناك نتائج تستحق الوقوف عندها في الدراسة التي شملت أكثر من 300شخص،ممن اتبعوا الحجامة من قبلها وبعدها..وتبين أن هناك نتائج مدهشة،من بينها على سبيل المثال: (مرض الشقيقة) هناك حالات معندة على العلاج،والشقيقة المعندة يتمنى المصاب بها أن يموت ولا يعاني منها..الشفاء كان فورياً.

حالات أخرى من السرطانات: ست حالات ممن احتجموا شفي أصحابها،وبعد سنتين تبين أنَّ ليس لديهم أيَّ علامات سرطانية.

المقاربة العلمية: (الرياض)وما هي المقاربة العلمية حول هذا الموضوع؟:

د. سليمان:المقاربة العلمية البحثية هي أمر جديد..وبالتالي فإنَّ موضـوع السرطان بالذات يحتاج إلى دراسة معمقة أكثر..نحن كان لدينا عدة حالات ميؤوسة، وأصحابها قالوا:طالما إذا احتجمنا لن يكون هناك ضرر،فلا بأس فلنجرب.. والحقيقة:كانت النتائج رائعة،ولكن نرجو في المستقبل أن تكون الدراسة على أعداد واسعة تسمح لنا أن نعطي أرقاماً ونتائج موثقة ضمن بحث علمي عالمي.

هناك أمراض كثيرة:وخاصة أمراض لها علاقة بالدم،وأخذت صداً عالمياً،على رأسها الإمراض المنسفية،وخاصة مرض الناعور،هذا المرض من المعروف أنه ليس له علاج،ولا يشفى المصاب منه على الإطلاق..أمامك الآن حالتان من المصابين بالناعور..مريض الناعور إذا حدث عنده نزف يحتاج إلى استشفاء في المستشفى لمدة لا تقل عن أسبوع،أو أسبوعين،وكل يوم يحتاج أمولاً كبيرة...وللبيان:فإنَّ (الهيموفيليا) أو الناعور نقص العامل الثامن أي الخلايا التي تنتج هذا العامل غير موجودة بسبب خلل مورثي..الشيء المبهر:أن الحجامة من حيث الظاهر لا تقدم شيئاً،ولا يمكن أن تقدم العامل الثامن وتعطيه للمريض،الذي حدث الآن وأمامك حالتان،الحالة الأولى:كان مستوى العامل الثامن 9بالألف بعد الحجامة أصبح 1% أي زاد عشرة أمثال..والآن يستطيع أن يجيبك أحدهم بأنه أصبح يمارس حياته الطبيعية بشكل عادي،في الوقت الذي كان سابقاً لا يستطيع المشي إلا بكل حذر..والثاني كان 1% وأصبح 5%..نحن علمياً ليس لدينا بعد تحليل علمي يستطيع أن يفسر هذه الظاهرة حتى الآن..

كما كان لنا هذه اللقاءات مع عدد من المرضى الذين احتجموا فشفوا بإذن الله..

بداية معنا زكريا المسالخي،وهو مريض بتضخم البروستات يقول: كان لدي تضخم في البروستات واشعر بصعوبة في التبول ..منذ خمس سنـوات لم أستفد من الدواء المكرر الذي وصفه لي الأطباء.. وعندما علمت من الدكتور علي أن هناك عمليات حجامة،فقمت بإجرائها..وللحقيـقة أقـول:إنَّه بعد عملية الحجامة أصبح عندي سرعة في التبول بدون أي صعوبة..لقد أحسست بالشفاء خلال ساعات. 

تعقيب من د. أمين سليمان: هذه الحالة مثلا من الحالات الرائعة التي نشاهد نتائجها بعد الحجامة مباشرة ..وهو يدعو إلى الدهشة والغرابة.

 وفي المستقبل القريب-إن شاء الله-سنضع تفسيراً لذلك .

أمَّا بلال علي،فهو مريض ب (الناعور) نقص العامل الثامن فيتحدث عن نفسه قبل الحجامة قائلاً:كنت أعاني من أي صدمة أو جرح،ولا يندمل جرحى إلا بعد المكوث في المشفى أكثر من أسبوعين بتكاليف عالية جداً..وبنـفس الوقت لم أكن أمارس حياتي الطبيعية خوفاً من أن أتعرض لأيِّ صدمة،وقد سبق أن مات أخي بنفس المرض بعد إصابته بجرح في رأسه..لقد شفي من الخارج بعد المعالجة لكنه ظل ينـزف داخلياً مما أثر على الدماغ وأدى إلى وفاته.وبعد الحجامة وبحمد الله شفيت دون الذهاب إلى المستشفى.

تليف كبدي (سليم مندورة ) لم يستطع الحضور بسبب المسافة البعيدة (إدلب) أجريت معه اتصالا هاتفياً،يقول:كنت أعاني من آلام في منطقة المـراق الأيمن أعلى البطن راجعت أحد الأطباء الأخصائيين تبين أن لدي دوالي درجة ثالثة نتيجة تليف الكبد،وتشمع الكبد،إضافة إلى اضطرابات في الكـبد،أعطيت عدة أدوية ولم استفد منها..سمعت بالحجامة واحتجمت منذ أربعة أشهر،وبعدها

أجريت الفحوص التي أجريت نفسها قبل الحجامة،فكانت النتيجة والحمد لله (ضمن الحدود الطبيعية).

أرقام (الرياض)وماذا عن بعض الأرقام المخبرية التي سجلت في مختلف الأمراض؟ د.سليمان:هناك بعض الأرقام المخبرية التي ظهرت لبعض الأمراض على سبيل المثال:الكوليسترول والشحوم الثلاثية:إذا كانت مرتفعة تعود إلى الطبيعي بعد الحجامة،وإذا كانت طبيعية تستقر بشكل أفضل..

ارتفاع حمض البول:يرجع إلى الطبيعي بعد الحجامة.

وأذكر هنا:أن الدكتور فؤاد الذي فتح مخبره للحجامة بعد أن كان يعاني وكافة أفراد أسرته من ارتفاع حمض البول الوراثي،وعلى قوله استخدم بعض المعالجات ولكنه لم يتحسن،وكان يعاني من بعض الآلام التي تسمى (النقرس) وبعد إجرائه للحجامة تبين أنها أزالت الأعراض .

ثانيا: أجرى عيار حمض البول فتبين أنَّه عاد إلى الحدود الطبيعية.وقبل الحجامة كان بحدود ( 8.5الى 9) وبعد الحجامة أصبح (6.5)وما زال مستقراً منذ ثلاثة أشهر بطبيعته.

سكر الدم (الرياض)وماذا عن سكر الدم (مرض العصر) كما يسمونه؟:

 د.سليمان:لقد أكدت النتائج أنَّ كل الذين احتجموا،والذين كان عندهم سكر الدم مرتفع هبط بشكل كبير، وبعضهم عاد إلى الطبيعي.

الدكتور عبد المالك الشالاتي أستاذ الأمراض الداخلية والعصبية بجامعة دمشق يقول:من الناحية العصبية معلوم أن الحجامة هي سحب كمية من الدم،وتنقية

الدم وتخفيف الاحتقان الدموي العام،وبالتالي الدماغي وهي تفيد في حالات الصداع الوعائي،الصداع التوتري (الشقيقة)،وكثير من الحالات التي استفادت من الحجامة كونها تخفف من الاحتقان الدماغي،فهي تفيد المرضى الذين عندهم ارتفاع ضغط شرياني،وتقلل من حدوث ضغط الدم بالدماغ،وبالتالي تقلل من حدوث حوادث، الاوعية الدماغية (الفوالج) كونها تخفف أيضاً من الضغط الدموي الدماغي، فإنها تخفف من فرط اللزوجة. إذاً بشكل عام ما يخففُ من ضغط الدم الدموي داخل الدماغ:يساهم في تخفيف حدوث أمراض عصبية بكل أنحاء الجسم.(صحيفة الرياض) وماذا عن الأمراض المناعية العصبية؟:

د. شالاتي: الشيء الثاني المهم كونها تساهم في تعديل نظام الكريات البيض،فإنها تفيد في بعض الأمراض المناعية العصبية،وهذا ممكن أنْ نقوم بإجراء  ذلك على مرض التصلب اللويحي،وما شـابه ذلك.هناك نية لإنشاء مركز لحجم هؤلاء الناس المصابين بناء على النتائج المذهلة التي سبق وأن شاهدناها.

كلمة أخيرة:على ما يبدو أن الدراسات التي أجريت على مرضى يعانون من أمراض مختلفة أجريت لهم الحجامة وفق أصولها الصحيحة أبهر الفريق الطبي الذي لاحظ نتائج غيَّبته في ذهول غريب..وعلى ما يبدو أيضا:أن القوانين العلمية الدقيقة لعملية الحجامة تساعد أكثر بالعلاج.. نسأل الله تعالى أن تكون هذه الأبحاث والدراسات التي تجري حاليا في صالح البشرية جمعاء ) (1) .

____________________

1-وانظر: صحيفة الخليج العدد138/21يوليو/2001.وصحيفة عكاظ الخميس:13/9/2002.وصحيفة البيان الخميس 23 شعبان 1422 الموافق 8 نوفمبر 2001 .والمواقع:إسلام نت - عرب نت-إسلام أون لاين-وغيرها من المواقع .

وفي مقال نشر في موقع المالكي للمعلومات الصحية:

http://www.medical-centeronline.net/index.php

 

(مثل كل شيء‏ ..‏لم نلتفت إلي الطب النبوي إلا عندما دخل الجامـعات الأمريكية والأوروبية‏..‏فمن يصدق أن العلاج بـالحجامة يتم تدريسه في مناهج الطب في أمريكا‏..‏ومن يصدق أيضا أن هذا الأسلوب النبوي الذي هاجمه وأنكره أطباء عرب أصبح علاجاً نافعاً للعديد من الأمراض الخطيرة في معظم عواصم العالم‏.هذا ما يؤكده الدكتور أمير محمد صالح  الأستاذ الزائر في جامعه شيكاغو والحاصل علي البورد الأمريكي في(العلاج الطبيعي‏)‏ وعضو الجمعية الأمريكية للطب البديل.

...فقد كانت نقطه اكتشاف هذا الأسلوب العلاجي هي بداية قصه الدكتور أمير صالح مع الحجامة‏..‏والمفارقة التي يؤكدها أنه لم يكن يعرف عنها الكثير قبل سفره إلي أمريكا‏..‏فهناك وجدهم يحتفون بها ويدرسونها لطلبه الطب في معظم الجامعات ..ومن خلال رحلته العلمية التي امتدت لعده سنوات في أمريكا، وبعض الدول الأوروبية،قال:وجدتُ أنهم يعرفون هذا النوع من العلاج كفرع مهم في الجامعات ويسمي عندهم‏:(Cupping Therapy)‏ أي الشفط‏.وكان لابد أن أبحر في أعماق هذا العلم‏..واكتشفت أن الحجامة كانت معروفه لدي الفراعنة،وقد ذكر ذلك أبو قراط-أبو الطب- بقوله:إن الفراعنة قسموا الطب إلي نوعين طب الصوم،وطب الإخراج،أو طب الحجامة عن طريق فتحات يحدثها الطبيب في الجلد‏.

ولما بُعث النبي : أمرَ بالحجامة وأقرَّها‏،بل إنه فعل هذا النوع من العلاج لنفسه ولزوجه.

والحجامة تفيد في علاج بعض الأمراض :

فهي تؤدي صلى الله عليه و سلم : إلي حدوث تحسن واضح في وظائف الكبد،ومرض السكر بالإضافة إلي بعض أمراض الأنف والأذن والحنجرة،‏كما إنني حققت خطوات مهمة في علاج الأطفال الذين يعانون من شلل مخي،والشلل النصفي.

كذلك نجحت الحجامة في علاج البدانة والأمراض المتعلقة بضعف المناعة في الجسم،وحب الشباب‏.

ثم سُئل:

هل عمليات التبرع بالدم تغني عن الحجامة ؟:

قال :التبرع بالدم ينتمي إلي الفصد ، وليس للحجامة،لأن التبرع بالدم يؤدي إلي التخلص من بعض مكونات الدم بكميات معينه في وقت قصير،ويتم ذلك من خلال وريد دموي،وليس من خلال مسام الجلد‏.ولذلك لا نستفيد منه في تنبيه أماكن معينه في الجلد كما في الحجامة.‏

 ماذا تعني بتنبيه الجلد؟:

إنَّ حدوثَ أيِّ خدشٍ في الجسم:يحدث استنفاراً لجهاز المناعة‏،‏لأن الجلد هو خط الدفاع الأول عن الجسد،فيزداد إفراز كرات الدم البيـضاء،وتزداد المناعة،وفي حاله حدوث أي ضغوط علي الجسم يزداد تنبيه جهاز المناعة ) .

 
     
Bookmark and Share
مره (3679) تم زيارة هذه الصفحة
   


القائمة
 
تعريف الحجامة 
أنواع الحجامة 
أوقـاتُ الحجَـامة 
فـوائد الـحجـامة 
مـواضعُ الـحِجَـامة  
الحجـامة والمسـؤولية 
أحاديث الحجامة 
الأحاديث الضعيفة 
فضل الأمراض والعلل 
التطور العلمي 
تنبيهات لكل حجامة 
الحجامة في التاريخ 
تجارب واقعية 
 
   
احصائيات الموقع
 
الموضوعات القسم
13 الحجامة
102 الأعشاب
31 الرقية
78 الأدعية
224 الاجمالي
 
   
احصائيات الزوار
 
المتواجدون
4 المتواجدون الآن
72 زوار اليوم
1242 زوار الشهر
12182 زوار السنة